محمد علي المعلم

218

الفاطمة المعصومة ( س )

وبشه ، فلما أن قام قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من هذا الذي بررت به هذا البر ؟ فقال : من أهل البيت النجباء - يعني أهل قم - ما أرادهم جبار من الجبابرة إلا قصمه الله ( 1 ) . وروى بسنده عن أبان بن عثمان ، قال : دخل عمران بن عبد الله القمي على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقربه أبو عبد الله ، فقال له : كيف أنت ؟ وكيف ولدك ؟ وكيف أهلك ؟ وكيف بنو عمك ؟ وكيف أهل بيتك ؟ ثم حدثه مليا ، فلما خرج قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من هذا ؟ قال : هذا نجيب قوم النجباء ، ما نصب لهم جبار إلا قصمه الله ( 2 ) . وفي رواية أن الإمام ( عليه السلام ) دعا له وقال وهو قابض على يده : أسأل الله أن يصلي على محمد وآل محمد وأن يظلك وعترتك يوم لا ظل إلا ظله ( 3 ) . ولعمران ابن يسمى المرزبان من أصحاب الإمام أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) وروي عنه أنه قال : قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : أسألك عن أهم الأمور إلي أمن شيعتك أنا ؟ فقال : نعم ، قال : قلت : اسمي مكتوب عندك ؟ قال : نعم ( 4 ) . وروى الكشي بسنده عن أبي محمد أخي يونس بن يعقوب ، قال : كنت بالمدينة فاستقبلني جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) في بعض أزقتها ، قال : قال : اذهب يا يونس فإن بالباب رجلا منا أهل البيت ، قال : فجئت إلى

--> ( 1 ) رجال الكشي ج 2 ص 624 . ( 2 ) رجال الكشي ج 2 ص 624 - 625 . ( 3 ) رجال الكشي ج 2 ص 623 - 624 . ( 4 ) رجال الكشي ج 2 ص 794 .